الفرق البهائية (البهائييون الموحدون)

الفرق البهائية (البهائييون الموحدون)

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي خاتم النبيين والمرسلين محمد رسول الله وعلي اله وصحبه ومن والاه وبعد:

كثيرا ما نسمع البهائيين يتفاخرون بعدم وجود فرق مختلفة في الدين البهائي. ونراهم ينتقدون الاسلام بحجة أن فيه فرقا مختلفة. والحقيقة التي أخفاها البهائييون لمدة طويلة هي أنهم في الحقيقة متفرقون متشعبون الي طوائف متناحرة . وقد أحسن الشاعر اذا قال ومهما تكن في امرء من خليقة ** وان خالها تخفي علي الناس تعلم. فبعد أن نازع البهاء أخاه صبحي أزل وتناحر أتباعهما نجد التاريخ يعيد نفسه مع عباس أفندي المعروف بعبد البهاء و أخيه محمد علي أفندي اذ زعم كل منهما أنه هو خليفة حسين علي النوري (بهاء الله) وأنه الاولي بزعامة العالم البهائي و الوصاية علي الكتب البهائية من حيث تأويلها و تبين المراد منها. و سنقدم لكم ترجمة لما ذكره أحد المواقع البهائية التي لا تعترف بحجية عبد البهاء بل تراه ناقضا للعهد وأن الخليفة من بعد البهاء هو في الحقيقة محمد علي افندي و تعرف هذه الطائفة نفسها بأنها البهائييون الموحدون. سوف ننقل العبارات الانجليزية ثم نتبعها بالترجمة ان شاء الله تعالي. وكل عبارة انجليزية ننقلها ستكون قص ولزق من الموقع مباشرة دون التدخل في محتويها الانجليزي .و سوف يتم وضع رابط مباشر للموقع ليتأكد كل من يريد من صدق ماسننقله ان شاء الله.

Muhammad Ali Effendi (“The Most Great Branch”)
محمد علي أفندي (الغصن الاعظم)

البهائييون الموحدون
“If anyone desires a religion other than Islaam, never will it be accepted of him; and in the Hereafter he will be in the ranks of those who have lost all spiritual good.” (Qu’ran 3:85
)
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{85 ال عمران
THE UNITARIAN BAHÁ’ÍS

To all Muslims: “Siyyid Muhammad-Ali Shirazi al-Baab is Al-Mehdi! Mirza Husayn-Ali Noori Baha’u’llah is Al-Mawseeh!”

الي كل المسلمين: السيد محمد علي الشيرازي الباب هو المهدي و ميرزا حسين علي النوري بهاء الله هو المسيح !
“Unitarian Baha’is include the Aghsan (Family) of Baha’u’llah and other Believers, and believe that Baha’u’llah was the Reincarnation of Jesus Christ”

البهائييون الموحدون يضمون الاغصان وهم (عائلة) بهاء الله و مؤمنين اخرين و يعقتدون ان بهاء الله هو تجسد السيد المسيح.

Article by Muhammad-Ali Baha’i Nuri
كاتب المقال : محمد علي البهائي النوري

عزيزي البهائي / الباحث عن الحق Dear Baha’i/Seeker of Truth,

We are the Unitarian Baha’is, the followers of Muhammad Ali Effendi, the second son of Baha’u’llah The Aghsan (blood descendants of Baha’u’llah) are ALL Unitarian Baha’is! Every last single one.
نحن البهائييون الموحدون, أتباع محمد علي أفندي, الابن الثاني لبهاء الله. الاغصان ( أحفاد بهاء الله ) كلهم من البهائيين الموحيدين. كل واحد منهم.

ليس كل البهائيين يتبعون عباس أفندي (عبد البهاء) بعد موت بهاء الله. في الحقيقة من بين أبناء بهاء الله وأحفاده الذين ينتسبون اليه بقرابة دم (الاغصان) لم يتبع عبد البهاء الا بناته. كل الاخرين اتبعوا الابن الثاني لبهاء الله وهو محمد علي أفندي
‘Abdu’l-Baha made many changes in the Baha’i Revelation, that is why all the Aghsan opposed him; because only a Manifestation of God could make such changes in doctrine and practice. ‘Abdu’l-Baha claimed some “unique station” between Prophet and human being that nobody ever had before (nor since). There is nothing in the Bible, Qu’ran, nor the Writings of Baha’u’llah, to justify such a “unique station”.

عبد البهاء قام بتغييرات كثيرة في الوحي البهائي ولذلك كل الاغصان عارضوه. لانه فقط المظهر الالهي يحق له التغيير في العقيدة و التطبيق. عبد البهاء زعم لنفسه “منزلة فريدة” بين مرتبة النبوة و الانسان العادي وهي مرتبه لم يزعمها أحد من قبل ولا من بعد. ليس هناك أي شيء في الكتاب المقدس أو القرءان أو في كتابات بهاء الله لاثبات مثل هذه (المنزلة الفريدة).

بيت العدل الاعظم و مكتب الامانة العامة في حيفا لا يريدونك أن تعرف شيئا عنا! في الحقيقة لو علموا انك تسأل ولو مجرد سؤال عن الاغصان ( أحفاد بهاء الله) فانهم قد يعلنون انك ناقض للعهد و يهجرونك الي الابد.

منظمة حيفا ( الدين البهائي العالمي) قد حرفوا التاريخ البهائي وقمعوه ( أي أخضعوه لاهوائهم) . انهم لا ينشرون الا مايردونك أن تعرف و يخفون الباقي. و لذلك يقومون بالاشياء التالية.
*Deny the Aghsan (blood relatives of Baha’u’llah) access to the Shrine of Baha’u’llah.
*Excommunicates any Baha’i who tries to contact the Aghsan (family of Baha’u’llah)
*Denies Baha’i scholars all requests to read and translate the full works of The Báb and His disciples such as Quddus; instead only publishing carefully-selected “excerpts”.

*لا يسمحون للاغصان ( أقرباء بهاء الله ) بالوصول الي قبة بهاء الله
* يطردون أي بهائي يحاول الاتصال بهم (اي بعائلة بهاء الله)
* يمنعون علماء البهائية من قراءة و ترجمة كل أعمال الباب و تلاميذه مثل القدوس. بدلا من ذلك ينشرون أجزاء مقتطعة و مختارة بعناية كبيرة.

The leadership of the Unitarian Baha’is is the Supreme Council of Justice, which is headed by a WOMAN as President, the direct descendant of Baha’u’llah.
المجلس الاعلي للعدل
قيادة البهائيين الموحدين هي في يد المجلس الاعلي للعدالة الذي ترأسه امرأة. وهي من أحفاد بهاء الله

Reincarnation:
*The Bab was the reincarnation of the Imam Mahdi (died as a child by falling down a well near Qom, Iran, in 260 A.H./874 A.D.) One thousand lunar years later (1260 A.H./1844 A.D.). The Writings of the Bab have been SURPRESSED by the Haifan Baha’i “AO” because they contain many references to “return” as reincarnation. The AO only allows carefully selected “excerpts” from the writings of The Bab to be published
/
المعتقدات
التجسد
الباب هو تجسد الامام المهدي ( الذي مات وهوطفل بسقوطه في بئر قرب مدينة قم الايرانية سنة 260 هجرية الموافق 874 ميلادي)وقد ظهر بعد ذلك بألف سنة قمرية اي سنة 1260 هجرية الموافق 1844 ميلادي. كتابات الباب تم قمعها من قبل البهائيين في حيفا لانها تحتوي علي أدلة كثير تثبت بأن الرجعة هي التجسد. البهائييون في حيفا لا ينشرون الا أجزاء مقتطعة مختارة بعناية.

*Baha’u’llah was the reincarnation of Jesus Christ and the Imaam Husayn (martyred son of the Imaam Ali
)
*بهاء الله كان تجسدا للسيد المسيح و الامام الحسين الشيهد بن الامام علي
*Muhammad Ali Effendi (Head of the Unitarian Baha’is) was the reincarnation of The Báb.
*محمد علي أفندي (زعيم البهائيين الموحدين) هو تجسد الباب

*Jesus performed literal miracles and literally arose from the dead, and appeared unto many showing His wounds, but died 40 days later on the top of the Mount of Olives (his disciples seeing His spirit ascend into Heaven in a vision).
المسيح
*لقد قام المسيح بمعجزات حرفية فقد قام من الموت حرفيا و ظهر للكثير و اراهم جروحه ولكنه مات بعد ذلك بأربعين يوما علي قمة جبل الزيتون ( تلاميذه رأوا روحه تصعد الي السماء )

*There is a literal “Heaven” which consists of dwelling upon the Heavenly Planets. “Hell” is any life outside of the Heavenly Planets (such as this one on Earth–where the Sun burns our skin, we suffer, feel pain, injustice, and experience death).
بعد الموت
هنالك جنة بالمعني الحرفي وهي السكني في السماء أما النار في أي مكان غير تلك الجنة مثل الارض التي نعيش عليها اليوم حيث تحرقنا الشمس و نعاني و نتألم و نري الظلم و نذوق الموت.

*Women may serve on the Supreme Council of Justice and even be President of that Council.
القيادة
يمكن للمرأة أن تخدم في مجلس العدل بل أن تترأس عليه

الاغصان, وهو عائلة بهاء الله كان وسيظل لهم دايما حق الهي بأن يتزعموا الدين البهائي. والاغصان يجب دايما ان يكونوا علي رأس مجلس العدل الاعظم.

*Muhammad Ali Effendi was the true successor to Baha’u’llah, who called him “The Most Great Branch” (i.e. no Branch, or Aghsan–blood descendant of Baha’u’llah, was greater than him…including ‘Abdu’l-Baha)
الوصاية
محمد علي أفندي هو الوصي الحق لبهاء الله وهو الذي سماه بهاء الله بالغصن الاعظم( ولم يكن أي من الاغصان الاخرين أعظم منه بما في ذلك عبد البهاء)

عبد الهباء كان ناقضا للعهد و كان عنصريا ! تفضل بقراءة ما كتبه عبد البهاء عن الافارقة السود.

ان سكان افريقيا كلهم متخلفون متوحشون كالحيوانات البرية . ينقصهم الذكاء و المعرفة وكلهم غير متحضرين. ولا واحد منهم متحضر. و لا يوجد بينهم شخص حكيم واحد. هذه هي الدلائل علي حكمة الانسان و الانبياء أيدوا ذلك من أن التعليم له تأثير عظيم علي الجنس البشري. الا أنهم يؤكدون في نفس الوقت أن العقول و الافهام تختلف منذ البداية. وهذه قضية واضحة جدا. ولا يمكن معارضتها. فنحن نري أن بعض الاطفال من نفس السن و الخلفية بل ومن بيت واحد ومع معلم واحد ومع ذلك تراهم يختلفون في عقولهم و أفهامهم. فلربما أبدي أحدهم ذكاءا خارقا في حين أن الاخر يكون غبيا بطيئ الفهم. ومهما تم تنظيف القشرة و تجميلها فانها لن تصبح ماسة أبدا. ( ألواح عبد البهاء )
‘Abdu’l-Baha wrote a tablet to August Forel; whom He considered to be a ‘wise man’. Forel believed that Negroes were “inherently inferior” to Caucasians, and could never ever be equal to them in intelligence. Forel was an early Western Bahل’ي. Forel wrote: “…the brain of the Negro is weaker than that of the white… Even for their own good the blacks must be treated as what they are, an absolutely subordinate, inferior, lower type of man, incapable themselves of culture. That must once and for all be clearly and openly stated.” (August Forel, quoted in Houston S. Chamberlain’s _The Foundations of the Nineteenth Century_)

لقد كتب عبد البهاء لوحا الي اوكست فورل الذي يعتبره رجلا حكيما. فور هذا كان يعتقد أن السود أقل من البيض بشكل وراثي ولا يمكن أبدا أن يتساووا معهم في الذكاء. فورل مان الغربيين الاوائل الذين اعتنقوا البهائية. و قد كتب فورل قائلا ” أن مخ الأسود أضعف من مخ الرجل الابيض. و أنه من مصلحة السود أن يعاملوا وفق مكانتهم و هي أنهم يجب أن يكونوا أتباعا و أقل في الدرجة والنوع و غير قادرين بأنفسهم علي صناعة ثقافة. هذه الحقيقة يجب أن تقل دائما وبشكل علني.
‘Abdu’l-Baha, in His Tablet (Epistle) to Forel, writes:
Not all the Baha’is followed Abbas Effendi (‘Abdu’l-Baha) after the death of Baha’u’llah. In fact, of all the blood relatives of Baha’u’llah (the Aghsan), only the daughters of ‘Abdu’l-Baha followed him. Everyone else followed the second son of Baha’u’llah: Muhammad Ali Effendi. The Universal House of Justice and the Office of the Secretariat, headquartered in Haifa, Israel, does NOT want YOU to know about us! Indeed, if you merely ask them about the Aghsan (descendants of Baha’u’llah) you may be “declared” a Covenant-Breaker, and be shunned for life. The Haifan Organization (i.e. “The Baha’i World Faith”) has changed Baha’i history, and suppressed it, only publishing those things they want YOU to know about, and suppressing all else. This is why they do the following: Supreme Council of Justice Beliefs Jesus Christ: Afterlife: Leadership: The Aghsan (Branches), the Family of Baha’u’llah, has and will always have a Divine Right to Head the Baha’i Faith, and an Aghsan must always serve as President of the Supreme Council of Justice. Successorship: Abdu’l-Baha was a covenant-breaker and semi-secret RACIST! Please read the following: This is what ‘Abdu’l-Baha had to say about native Africans: The inhabitants of a country life Africa are all as wandering savages and wild animals. They lack intelligence and knowledge; all are uncivilized; not one civilized and a wise man is not to be found among them. These are the proofs of the wise men. The prophets also acknowledge this opinion, towit: That education hath a great effect upon the human race, but they declare that minds and comprehensions are originally different. And this matter is self-evident; it cannot be refuted. We see that certain children of the same age, nativity and race, nay, from the same household, under the tutorship of one teacher, differ in their minds and conprehensions. One advanceth rapidly, another is slow in catching the rays of culture, still another remaineth in the lowest degree of stupidity. No matter how much the shell is educated (or polished), it can never become a radiant pearl. The black stone will not become the world-illumined gem.” (Tablets of ‘Abdu’l-Baha p.567 vv.3-4)

عبد البهاء يقول في أحد ألواحه (رسائله) الي فورل
“O revered personage, lover of truth! ***Thy works are no doubt of great benefit, and if published, send us a copy.” (verse 6:1,7)
أيها الشخص المحترم و محب الحق أعمالك بلا شك ذات منفعة عظيمة و اذا نشرت أيا منها فأرسل الينا بنسخة

‘Abdu’l-Baha called Forel a “lover of truth!” and that his works were of great value.
وهذا اللوح معصوم عند البهائيين وعبد البهاء سمي فور محبا للحق و أن أعماله ذات منفعة عظيمة
Abdu’l-Baha also wrote this about native Africans:
عبد البهاء أيضا كتب عن الافارقة قائلا
“It is, therefore, certain that sins such as anger, jealousy, dispute, coventouness, avarice, ignorance, prejudice, hatred, pride, and tyranny exist in the physical world. All these brutal qualities exist in the nature of man. A man who had not had a spirutal education is a brute. Like the savages of Africa, whose actions, habits and morals are purely sensual, they act according to the demands of nature to such a degree that they rent and eat one another.” (Some Answered Questions 29:5)
ولذلك أن الذنوب مثل الغضب و الحسد و الطمع و الجهل و الاحكام المسبقة و الكراهية و التكبر و الطغيان كلها موجودة في هذا العالم المادي. وكل هذه الصفات هي في طبيعة الانسان. الانسان الذي لم يحصل علي تعليم روحي هو انسان متوحش مثل الافارقة المتخلفين الذي أفعالهم وعاداتهم و أخلاقهم هي حسب طبيعتهم التي تفرض عليهم أحيانا أن يمزقوا بعضهم البعض ويأكلوا بعضهم البعض.

“As ignorance is the cause of crimes, the more knowledge and science increases, the more crimes will diminish. Consider how often murder occurs among the barbarians of Africa; they even kill one another to eat each other’s flesh and blood!” (Some Answered Questions 77:13)

وبما أن الجهل هو سبب الجرائم فانه كلما ازدادت المعرفة والعلم ستختفي الجريمة و تتلاشي. لا حظ كيف أن القتل كثيرا ما يحصل بين الافارقة البرابرة. حتي بلغ بهم الامر أن يقتلوا أحدهم ليأكلوا لحمه ويشربوا دمه.

“If a child is left in its natural state and deprived of education, there is no doubt that it will grow up in ignorance and illiteracy, its mental faculties dulled and dimmed; in fact, it will become like an animal. This is evident among the savages of central African, who are scarcely higher than the beast in mental development.” (The Promulgation of Universal Peace, p.311)

اذا ترك طفل ما دون تعليم فبلا شك أنه سينمو في جهالة و أمية. و أن قدراته الذهنية ستتبلد. بل أنه سيصبح كالحيوان. وهذا أمر واضح في الافارقة المتخلفين الذين بالكاد يتفوقون علي البهائم من حيث نمو العقل.

‘Abdu’l-Baha taught (in 1913) that black people should ever be grateful to white people
:
عبد البهاء كان كان يقول في سنة 1913 أن السود يجب ان يكونوا دوما ممتنين للرجل الابيض
“The black man must ever be grateful to the white man, for he has manifested great courage and self-sacrifice in behalf of the black race. Four years he fought their cause, enduring severe hardships, sacrificing life, family, treasure, all for his black brother until the great war ended in the proclamation of freedom. By this effort and accomplishment the black race throughout the world was influenced and benefited. Had this not been accomplished, the black man in Africa would still be bound by the chains of slavery. Therefore, his race should everywhere be grateful, for no greater evidence of humanism and courageous devotion could be shown than the white man has displayed. If the blacks of the United States forget this sacrifice, zeal and manhood on the part of the whites, no ingratitude could be greater or more censurable. If they could see the wretched conditions and surroundings of the black people of Africa today, the contrast would be apparent and the fact clearly evident that the black race in America enjoys incomparable advantages. The comfort and civilization under which they live here are due to the white man’s effort and sacrifice. Had this sacrifice not been made, they would still be in the bonds and chains of slavery, scarcely lifted out of an aboriginal condition. Therefore, always show forth your gratitude to the white man. (The Promulgation of Universal Peace, p.12)

الرجل الاسود يجب أن يظل ممتنا وشاكرا للرجل الابيض لما أبداه الرجل الابيض من تضحيات و شجاعة في مساعدة السود. لسنوات عديدة والرجل الابيض يقاتل و يتحمل المصاعب ويضحي بعائلته ونفسه و ماله من أجل أخيه الاسود حتي أنتهت الحرب العظمي باعلان التحرر. نظرا لهذه الجهود وهذا الانجاز فقد حاز السود علي مكاسب كبيرة. لو لم تتم هذه التضحيات وا لانجازات لكان الرجل الاسود لا يزال رهن قيود العبودية. ولذلك علي السود أن يكونوا ممتنين لانه لا يمكن ان يكون هناك تفاني أو شجاعة أو انسانية أكبر من التي أظهرها الرجل الابيض. اذا تناسي السود هذه الشجاعة والحماس من الرجل الابيض فانه سيكون نكرانا للجميل. لو انهم رأوا الظروف المزرية التي يعيش فيها الافارقة داخل افريقيا سيعلمون مدي الفضل الذي هم فيه حيث أن السود في أمريكا يعيشون في ظل الحضارة التي بناها الرجل الابيض بجهوده وتضحياته. لو لم تتم هذه التضحيات لكانوا لا يزالون في قيود العبودية وفي الظروف المزرية التي يعيشها السكان الاصليون. لذلك احرصوا دايما علي اظهار امتنانكم للرجل الابيض.

Did ‘Abdu’l-Baha teach that all races were equal in intelligence? He wrote:
كيف عاش السود في أمريكا سنة 1913 حيما قال عبد البهاء هذا الكلام؟
هل علم عبد البهاء ان كل الاجناس متساوون في الذكاء؟؟ لقد كتب قائلا

“Ten children of the same age, with equal station of birth, taught in the same school, partaking of the same food, in all respects subject to the same environment, their interests equal andin common, will evidence separate and distinct degrees of capability and advancement; some exceedingly intelligent and progressive, some of mediocre ability, others limited and incapable. One may become a learned professor while another under the same course of education proves dull and stupid. From all standpoints the opportunities have been equal but the results and outcomes vary from the highest to the lowest degree of advancement. It is evident therefore that MANKIND DIFFERS in natal capacity and intrinsic intellectual endowment.” (Foundation of World Unity, pp.54-5 verse 3)

عشرة أطفال من نفس العمر متساوون في ظروف الولادة وتلقوا التعليم في نفس المدرسة و يقتسمون نفس الطعام و في نفس البيئة و اهتماماتهم متساوية سيظهرون اختلافا في الامكانيات الذهنية و التقدم. بعضهم سيكون ذكيا جدا بينما آخرون متسوطوا الذكاء في حين تجد بينهم المحدود الذكاء. قد يضبح أحدهم استاذا بينما في موضوع معين بينما تجد آخر غبيا في نفس الموضوع. بات من الواضح أن الجنس البشري مختلف من حيث القدرت الذهنية

‘Abdu’l-Baha actually taught that the Persian race was the most innately superior of all races:
“It should not be imagined that the people of Persia are inherently deficient in intelligence, or that for essential perceptiveness and understanding, inborn sagacity, intuition and wisdom, or innate capacity, they are inferior to others. God forbid! On the contrary, they have always excelled all other peoples in endowments conferred by birth.” (Secret of Divine Civilization, p.9)
That Tablet is infallible Scripture to Baha’is! How did black Americans live in 1913 when ‘Abdu’l-Baha said this?

عبد البهاء في الحقيقة علم أن العرق الفارسي هو الافضل من كل الاعراق الاخري حيث يقول ” يجب أن لا يٌظن أن شعب فارس شعب عديم الذكاء أو أقل من غيره لا سمح اللهَ! بل بالعكس لقد كانوا دايما في الريادة علي باقي الشعوب الاخري.

محمد علي افندي لم يكتب أو يقل شيئا كهذا أبدا!

أفراد عدة من أسرة بهاء الله ادعوا أن عباس أفندي (عبد البهاء) سمم أخا بهاء الله صبحي أزل. وكثير ادعوا أن عباس أفندي كان كله ابتسامات و محبة و تسامح مع الغربيين ولكن حالما ينصرف الغربييون فانه يضرب البهائيين الذين يري أنهم اسائوا اليه او الي الغربيين.

بعد وفاة بهاء الله عباس أفندي رمي بمحمد علي أفندي وعائلته خارج البيت الذي أعطاهم بهاء الله. وهذا البيت أصبح قبلة الحجاج حيث عباس أفندي يستمتع بثروة البهائيين الامريكان و البريطانيين الحجاج.

لقد غير عبد البهاء في الكثير من القوانين ومراسيم بهاء الله المقدسة ومن ذلك
*Baha’u’llah authoried that Baha’i men could marry up to 2 wives in the Kitab-i-Aqdas. Abbas Effendi “interpreted” that to mean that one could only have one wife (Had Baha’u’llah wanted that to be the Law HE would have said so).

أن بهاء الله أحل للرجل البهائي أن يتزوج من اثنتين في كتب الاقدس ولكن عباس افندي أول ذلك وغيره وسمح بالزواج بواحدة فقط. فلو أن بهاء الله أراد أن يكون ذلك هو القانون لقالها,

*Baha’u’llah wanted Baha’is to worship as Muslims do, together in Masjids. ‘Abdu’l-Baha himself worshipped in a Masjid every Friday, but allowed Western Baha’is to merely recite prayers sitting down and faced anywhere they wished.

بهاء الله اراد البهائيين أن يتعبدوا مثل المسلمين تماما في المساجد. عبد البهاء نفسه كان يصلي في المسجد كل جمعة ولكنه سمح للبهائيين الغربيين أن يرتلوا الصلوات وهو جالسون و متجهون الي اي مكان شائوا.

*Baha’u’llah taught that Jesus arose from the dead, just as the Gospel relate, but ‘Abdu’l-Baha taught that Jesus never arose, but only the “spirit” of His disciples arose after three days, and that the Gospels are historical until the death of Jesus but “mere parables” after the death of Jesus.

بهاء الله علم الناس أن المسيح قام من الموت تماما كما في الكتاب المقدس غير أن عبد البهاء علم الناس غير ذلك فقال أن المسيح لم يقم من الموت ولكنها فقط روح الحواريين قامت بعد ثلاثة أيام. وأن الاناجيل تروي تاريخ المسيح ولكن بعد موت المسيح هي محض أمثال ورموز.
*Baha’u’llah taught reincarnation, as did The Báb did, under the term “return”. Mullah Husayn, the first disciple of The Báb, was the “return” (reincarnation) of the Prophet Muhammad. The Báb was the “return” of the Imaam Mahdi, who died as a young boy in 844 A.D. Baha’u’llah was the “return” of the Imaam Husayn (martyred son of the Imaaam Ali) and the “return” of Jesus Christ; Who had returned “in” His Person. But ‘Abdu’l-Baha changed this, and denied the reincaration was even possible (is anything “impossible” with God?)

بهاء الله كان يعتقد بالتجسد وكذلك الباب تحت عبارة “الرجعة”. الملا حسين أول أتباع الباب كان رجعة النبي محمد (صلي الله عليه وسلم). والباب كان رجعة الامام المهدي الذي مات وهو صغير . وبهاء الله هو رجعة المسيح والامام الحسين. ولكن عبد البهاء غير كل ذلك وأنكر حتي امكانية التجسد. ( هل هناك شيئ مستحيل علي الله؟)

Shoghi Effendi, the “Guardian” of the Baha’i Faith and successor of ‘Abdu’l-Baha, was an anti-Semite, saying that the Jews suffered for 2,000 years (he said this years after the Holocaust) because they persecuated Christ for three years!
شوقي أفندي
شوقي أفندي حارس الدين البهائي و خليفة عبد البهاء كان معاديا للسامية. فقد قال أن اليهود عانوا لمدة 2000 سنة (قال هذا بعد الهوليكوست) لانهم اضطهدوا المسيح لثلاث سنين.

“اليهود عانوا لمدة الفي سنة لانهم اضطهدوا المسيح “ابن الله” لثلاث سنين” يقول شوقي أفندي

شوقي أفندي نفسه أقام طبيت الوصاية” الذي كان من المفترض أنه يضم ابنه الاكبر ولكنه مات سنة 1957 دون ولد.

“In each cycle the Guardians and holy souls have been twelve. So Jacob had twelve sons; in the time of Moses there were twelve heads or chiefs of the tribes; in the time of Christ there were twelve Apostles; and in the time of Muhammad there were twelve Imams. But in this glorious manifestation there are twenty-four, double the number of all others, for the greatness of this manifestion requires it. These holy souls are in the presence of God seated on their own thrones: meaning they reign eternally.” (Some Answered Questions, p.67) Muhammad Ali Effendi NEVER wrote or said such things! Members of the Family of Baha’u’llah claimed that Abbas Effendi (i.e. “‘Abdu’l-Baha”) poisoned the brother of Baha’u’llah, Subh-i-Azal. Many claimed that Abbas was all “smiles, love and tolerance” to Westerners, but as soon as the Westerners left, he often beat Baha’is whom he thought had offended him or the Westerners. At the death of Baha’u’llah, Abbas threw Muhammad-Ali Effendi and his family out of the house that Baha’u’llah gave them. This house became the “Pilgrim House” where Abbas would entertain wealthy British and American Baha’i pilgrims. Abbas Effendi (‘Abdu’l-Baha) changed many of the Holy Laws and ordinances of Baha’u’llah, such as the following: Shoghi Effendi The Jews suffered for 2,000 years for persecuting Christ, “The Son of God,” for 3 years.” (Haifa Notes–May 2, 1952, p.4) Shoghi Effendi personally designed a “House of the Guardianship” that would include the eldest men of his descendants. But, he died in 1957, childless. Abbas Effendi (‘Abdu’l-Baha) once prophesied that the Baha’i Faith would have “24 Guardians“:

عباس أفندي (عبد البهاء) كان قد تنبأ بأن أربعة وعشرين وصيا سيكونون للدين البهائ حيث يقول “في كل مرحلة سابقة الاوصياء كانوا اثنا عشر . فيعقوب كان عنده اثنا عشر ابنا وفي زمن موسي وكان هناك اثنا عشر قيما . وفي زمن المسيح كان هناك اثنا عشر حواريا وفي زمن محمد (صلي الله عليه وسلم ) كان هناك اثنا عشر اماما. ولكن في هذا الظهور العظيم سيكون هناك اربعة وعشرون قيما اي ضعف العدد في كل المراحل السابقة لان عظمة الظهور تستلزم ذلك. هذه الارواح المقدسة هي في محضر الله وجلوس علي عروشهم اي أنهم يحكون للابد.
Yet, according to the Haifan Baha’i leadership (“Universal House of Justice” and “Office of the Secretariat”) there was and will only be on “Guardian” of the Baha’i Revelation. Yet another false prophecy by Abbas Effendi

ومع ذلك و طبقا القيادة البهائية في حيفا (بيت العدل الاعظم) و مكتب الامانة العامة كان هناك وصي واحد فقط علي الدين البهائي. وهذه نبوؤة أخري باطلة لعباس أفندي.

Shoghi Effendi even changed some of the teachings of ‘Abdu’l-Baha, for example:
*’Abdu’l-Baha wanted the Baha’i Faith to be a movement, not an organization. He said:
“The Baha’i Movement is not an organization. You can never organize the Baha’i Cause. The Baha’i movement is the spirit of the age. It is the essence of all the highest ideals of this century. The Baha’i Cause is an INCLUSIVE MOVEMENT: The teachings of all the religions and societies are found here; the Christians, Jews, Buddhists, Mohammedans, Zoroastrians, Theosophists, Freemasons, Spiritualists, et. al. find their highest aims in this Cause. Even the Socialists and philosophers find their theories fully developed in this Movement.” (Abdu’l-Baha, quoted in “The Baha’i Temple at Wilmette To Be Built with Money from Every Race, Clime and Religion under the Sun,” By Isabel Fraser, The North Shore Review, May 16, 1914, in Star of the West, Vol. 25, p. 67
)

لقد غير شوقي أفندي حتي في تعاليم عبد البهاء فمثلا عباد البهاء أراد الدين البهائي أن يكون حركة وليس منظمة حيث قال ” الدين البهائي ليس منظمة فلا يمكن أبدا أن تنظم الامر البهائي. الحركة البهائية هي روح العصر. أنها جوهر كل المثاليات في هذا القرن. الامر البهائي هو حركة شمولية. تعالم جميع الاديان و المجتمعات موجودة فيه, اليهودي والنصراني و البوذي والمحمدي و الزارادشتي و الصوفي و الماسوني الخ كلهم يجدون أعلي أهدافهم في هذا الامر. حتي الاشتراكيين والفلاسفة يجدون نظرياتهم مطورة في هذه الحركة.

Shoghi Effendi totally reversed this, created a top-down “Administrative Order” (AO) that all Baha’is must adhere to and belong to or be shunned.

شوفي أفندي قلب الامر رأسا علي عقب و أحدث نظاما اداريا من الاعلي الي الاسفل. وعلي كلا البهائيين أن يتبعوا ذلك و الا سيهجرون الي الابد.
*’Abdu’l-Baha wanted Baha’is to call themselves “Baha’i-Christians” and “Baha’i-Freemasons” and “Baha’i-Muhammadans”. When a Christian man asked ‘Abdu’l-Baha if he should leave his church in order to become a Baha’i, ‘Abdu’l-Baha answered:

لقد اراد عبد البهاء البهائيين أن يدعوا أنفسهم بهائيين مسيحيين و بهائيين ماسونيين وبهائيين محمديين . فحينما سأله مسيحي اذا كان عليه أن يترك كنيسته ليصبح بهائيا. أجابه عبد البهاء
“You must not dissociate yourself from it [the questioner’s church]. Know this; the Kingdom of God is not in any Society; some seekers go through many Societies as a traveller goes through many cities till he reach his destination. If you belong to a Society already do not forsake your brothers. You can be a Baha’i-Christian, a Baha’i-Freemason, a Baha’i-Jew, a Baha’i-Muhammadan.”(from Abdu’l-Baha in London– Source)

ليس عليك أن تترك كنيستك. اعلم أن ممكلة الله ليست في مجتمع بعينه بعض الباحثين يمرون بمدن كثيرة و مجتمعات كثيرة كما يمر المسافر بمدن عدة قبل أن يصل الي هدفه. اذا كنت في مجتمع فلا تهجره فانه يمكنك أن تكون بهائيا مسيحيا و بهائيا ماسونيا و بهائيا يهوديا وبهائيا محمديا”

شوقي أفندي قلب الامر تماما حيث جعل البهائيين ملزمين باتباعه نظامه الاداري والا ستعرضون للهجر.

لا الباب ولا بهاء الله ولا حتي عبد البهاء اعتبروا الدين البهائي دينا جديدا ليحل محل الاسلام. لقد أعتقدوا كلهم أن دين المسيح هو الاسلام و أنه دين ابراهيم و يوسف وموسي ثم عيسي ومحمد ثم الباب و من بعده بهاء الله فهم سبعة أنبياء في الاسلام.

لقد اعتقد بهاء الله أن الدين البهائي هو وحي في الاسلام و ليس بديلا عن الدين الاسلامي.

The Aghsan (Family of Baha’u’llah) is calling upon all Baha’is to reject the false “Administrative Order” in Haifa, and to use the independent investigation of truth to investigate our claims.
عائلة بهاء الله
ان الاغصان (عائلة بهاء الله تدعو البهائيين الي رفض “النظام الاداري ” الباطل في حيفا و ان يستخدموا التجرد في البحث عن الحقيقة للتأكد من صدق ما ندعيه.

هل أنت يهودي بهائي؟؟ لماذا وكيف تتبع شوقي أفندي الذي يعتقد ان المحرقة كانت عقابا الاهيا عادلا للاجدادك لانهم اضطهدوا المسيح.

هل أنت أفريقي بهائي؟؟ لماذا وكيف تتبع عبد البهاء الذي يعتقد ان قومك دون الحيوانات ؟

هل تعتقد أن المسيح قام من الموت كما تقول الاناجيل؟؟ اذا لماذا تنصم الي جماعة تنكر ذلك ؟؟

عائلة بهاء الله هنا!

افتح عينيك وارفض المزاعم الباطلة لعبد البهاء ووصيه. تعال الي عائلة بهاء الله والي الدين البهائي الصحيح

لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال علي العنوان التالي


Shoghi Effendi utterly reversed this, stating that one could NOT be a Baha’i and a Freemason, or a Muslim, or a Christian at the same time. All had to be members of his “Administrative Order” or be shunned. . Neither The Báb nor Baha’u’llah nor even ‘Abdu’l-Baha considered the Baha’i Faith to be a “new religion” that replaced Islaam. They believed that Jesus’ religion was ISLAAM! The Religion of ISLAAM was created by Abraham, then Joseph, then Moses, then Jesus, then Muhammad, then The Báb, then Baha’u’llah; 7 Messengers of ISLAAM in total Baha’u’llah believed that the Baha’i Faith was a Revelation of ISLAAM, not a replacement religion for Islaam! The Family of Baha’u’llah Are you Jewish and a Baha’i? WHY are you following a man (Shoghi Effendi) who believed that the Holocaust was God’s just punishment for your ancestors persecuting Christ? Are you an African-American Baha’i? WHY are you still following a man (‘Abdu’l-Baha) who thought YOUR RACE WAS LOWER THAN THE ANIMAL? Do you believe that Jesus Christ arose from the dead just as the Gospels say? Then WHY are you still a member of a group that denies Jesus ever arose from the dead? WHY?????? The Family of Baha’u’llah is HERE! Open your eyes! Reject the false claims of ‘Abdu’l-Baha and his successors. Come to the Family of Baha’u’llah and the ONE TRUE BAHA’I FAITH! For more information please contact: unitarian_bahai@yahoo.com

الموقع الذي نقلت منه http://unitarianbahai.angelfire.com/

وهذا موقع آخر لطائفة “البهائيين الموحدين” http://www.unitarianbahai.com/

Muslim-for-ever-

كتبه مسلم فور ايفر السباعي

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: