البهائية وصلب المسيح وأسئلة بلا جواب

الحمد لله الذي أنجي المسيح من الصليب و الصلاة والسلام علي سيدنا محمد النبي الحبيب و علي اله وأصحابه الذين عجز عن حصر فضلهم كل فصيح وأديب وأريب وخطيب وبعد:

لقد حسم الله سبحانه وتعالي قضية صلب المسيح المزعوم و بين في كتابه بطلانها وأنها مجرد أوهام تعلق بها من يظن المسيح ربا وإلها جاء يٌخلص البشر من خطئية أبيهم  آدم التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل. وحتي قبل أن ينزل القرءان فالعقل الصحيح يقطع ببطلانها لاستحالة تجسد الرب و موته علي خشبة كما يعتقد النصاري . غير أن القرءان أبي إلا أن يقيم الحجة النقلية علي أهل الكتاب ومن وافقهم في مسألة صلب المسيح عليه السلام. فقد أثبت الله تعالي أنه أنجي نبيه الكريم المسيح عيسي ابن مريم من الدسائس التي كانت تٌحاك ضده و رفعه إليه معززا مكرما لم ينله سوء ورد كيد الذين كفروا إلي نحورهم. غير أن البهائية لولعها بمخالفة الكتاب والسنة و حرصها علي مشاعر عباد الصليب المرهفة رأت أنه لابد من مسايرة النصاري في اعتقادهم حتي لا ينفروا من حسين علي النوري المازندراني و من دعوته. فأقرتهم علي اعتقادهم الباطل الضال بأن المسيح عليه السلام قد صُلب ومات مصلوبا؟ كل هذا وهم يُرددون زورا وبهتانا إيمانهم بالقرءان الكريم مع أنه يناقضهم ويناقضونه كما لا يخفي علي ذي بصر أو بصيرة.

إن البهائية كغيرها من الفرق الباطنية الملحدة التي لا تٌقيم وزنا للنصوص ولا تأخذ عقيدتها من الكتب وإنما تعتمد مبدأ “اعتقد ثم استدل” وبالتالي فبعدما يقررون صلب المسيح و يُلزمون أنفسهم به يأتون الي القرءان و يفرضون عليه هذه العقيدة الباطلة و يلوون أعناق آياته الواضحة الساطعة التي فندت عقيدتهم. فمن ذلك قول الله تعالي في سورة النساء” وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ” فلا إله إلا الله ما أوضح هذه الآيات و أدلها فهي كما يُقال قطعية الورود والدلالة ولا تحتمل التأويل إطلاقا فهي نص صريح في محل النزاع. لكن ليس البهائي هو الذي سيتخلي عن أباطيله ولو ناقضت كلام الله تعالي بل سيٌشرق ويٌغرب حتي يجد مخرجا وهيهات له ذلك. ففي تفسير الاية السابقة يقول البهائييون أن الاية لا تتحدث عن جسد المسيح عليه السلام وإنما عن شرعه وأن الصلب والقتل المنفيين هما صلب وقتل شريعته ودينه وليس شخصه الكريم عليه الصلاة والسلام. طبعا لا دلالة في الاية اطلاقا علي هذا الزعم ولو طار البهائي وجنح ولكنه يريد فقط أن يٌبرر لنفسه كفره و تكذيبه لكتاب الله فلم يجد بدا من التأويلات السقيمة الركيكة التي تنفر منها الفطر و تعافها العقول السليمة.

علي كل حال مهما حاولت أن تُلزم البهائي بنص الاية الواضح فإنه يأبي ويُصر علي أن تأويله الباطني هو الصحيح وأن ما سواه “مجرد أقوال للظاهرية و أما هو فينظر إلي روح الكلام و بواطنه“. و من باب التنازل في الجدل والمناظرة سنُسلم للبهائي بهذا التأويل و نُقره عليه و نقول نعم قول الله تعالي “وماقتلوه وماصلبوه” أي وما قتلوا دينه وما صلبوا دينه وليس الكلام عن جسد المسيح وأن الاية تدل علي ان دين المسيح بقي علي الارض منتشرا و إن كان المسيح عليه السلام قد قٌتل. لكن سنطلب من البهائي أن يُكمل الاية ويقرأ قوله تعالي “بل رفعه الله إليه” ونتسائل من المقصود هنا هل هو جسد المسيح أم أنه دين المسيح عليه السلام؟؟ و طبقا للتأويل البهائي فإن الاية من بدايتها تتحدث عن دين المسيح وشرعه وليس عن جسده وبالتالي فقوله “بل رفعه الله إليه” يعني بل رفع دين المسيح إليه لأن الضمائر في قوله “ وماقتلوه وماصلبوه” وكذالك قوله “وماقتلوه يقينا” كلها تنفي قتل وصلب دين السيد المسيح وفي الحقيقة أنا لا أعرف كيف كانوا يريدون صلب دينه ولم أسمع قط عن دين صُلب وتلك من عجائب البهائيين التي لا تنقضي. إذا طبقا للفهم البهائي فإن دين المسيح عليه السلام قد رفعه الله إليه وإن كان قد رٌفع فإن ذلك يعني رفعه من الارض وبالتالي خلوها منه فإذا قد نجح أعداء المسيح في قتل دينه و القضاء عليه إذا كان الدين قد رٌفع. وإلا فكيف سيُفسر لنا البهائي قول الله تعالي “بل رفعه الله إليه“؟؟أم هل سيتخلي عن منطقه الذي بدأ به و يقول أن هذه الاية تتحدث عن شخص المسيح وليس دين المسيح؟؟

البهائييون كالعادة لابد وأن يتناقضوا فالتناقض سيماهم وعلي وجوههم. إن اعتقاد البهائيين بصحة كتاب النصاري المحرف دفعهم الي الايمان بقيامة المسيح المزعومة من الموت. فإن كتاب النصاري يزعم أن المسيح عليه السلام قام من الموت بعد ثلاثة أيام من صلبه. هنا دخل البهائييون في حيص بيص لأن من أساسيات العقيدة البهائية إنكار المعاد الجسماني و أن الميت لا يقوم من قبره أبدا. وفي نفس الوقت لزمهم الايمان بقيامة المسيح من الموت كما نص عليه كتاب النصاري فما الحل؟؟ الحل كما سطره عبد البهاء في كتابه “المفاوضات” حيث يقول “لهذا نقول أنّ قيام المسيح عبارة عن اضطّراب الحواريّين وحيرتهم بعد شهادة حضرته وقد خفيت واستترت حقيقة المسيح التّي هي عبارة عن التعاليم والفيوضات والكمالات والقوّة الرّوحانيّة المسيحيّة مدة يومين أو ثلاثة بعد استشهاد حضرته، ولم يكن لها جلوة ولا ظهور بل كانت في حكم المفقود، لأنّ المؤمنين كانوا أنفساً معدودة وكانوا أيضاً مضطربين حائرين، فبقي أمر حضرة روح الله كجسمٍ لا روح فيه ولما رسخ حضرات الحواريين وثبتوا بعد ثلاثة أيام (…) يعني أنّ أمر المسيح كان كجسم بلا روح فدخلته الحياة وأحاط به فيض روح القدس، هذا هو معنى قيام المسيح وقد كان قياماً حقيقيّا” (ص65-66) إذا مالذي قام من الموت؟؟ إنه أمر السيد المسيح أي دينه وشريعته وليس جسده لأن البهائيين لا يؤمنون بالمعاد الجسماني. فلنرجع قليلا إلي الخلف لنتذكر ما قالوه في تفسيرهم لقوله تعالي” وماقتلوه وماصلبوه” حيث قالوا أن المعني هو ماقتلوا أمره وشريعته و ماصلبوهما بينما نجدهم الان يقولون أن أمر المسيح وشريعته هما اللذين قاما من الموت. فكيف بالله عليكم؟؟؟ إذا كان أمره لم يمت بل ولم يمت يقينا كما فسرتم قوله تعالي “وماقتلوه يقينا” فكيف قام أمره من الموت كما زعم عبد البهاء في تفسيره للقيامة في الكتاب المقدس؟؟؟ وهنا نضع البهائيين بين خيارين لا ثالث لهما إما أن أمر المسيح مات و قٌتل وبالتالي بطل تأويلهم للقرءان الكريم وإما أن أمر المسيح عليه السلام لم يمت بل حفظه الله وبالتالي بطل تفسيرهم للكتاب المقدس إذ يستحيل أن يقوم من الموت ما ليس بميت أصلا. فاختاروا ماتشائون أيها البهائييون.

إضافة إلي تناقض البهائيين الواضح الفاضح فإن بهاء الله نفسه اعترف بأن الله تعالي قد حفظ المسيح عليه السلام و نقله إلي أرض أخري بعد أن حاول القوم قتله حيث يقول بهاء الله ” ثمّ اذكر الأيام الّتی فيها اتی الرّوح و حكم عليه هيرودس قد نصر اللّه الرّوح بجنود الغيب و حفظه بالحقّ و ارسله الی ارض اخری وعداً من عنده انّه هو الحاكم علی ما يريد انّ ربّك يحفظ من يشآء لو يكون فی قطب البحر او فی فم الثّعبان او تحت سيوف الظّالمين ” (نداء رب الجنود ص 32) إذا فالمسيح عليه السلام قد حفظه الله باعتراف من بهاء الله بل وأرسله إلي أرض أخري فما معني هذا الكلام أيها البهائييون؟؟؟ هل سيقولون أن الحفظ المقصود هنا هو حفظ للشريعة فقط وليس لجسد السيد المسيح؟؟؟ عندها نقول إذا فما معني “وأرسله إلي أرض أخري” هل ارسل الله تعالي دين المسيح إلي أرض أخري؟ إن كان الامر كذلك فمعناه انتصار أعداء المسيح عليه و قضائهم علي دينه بين أظهرهم وبالتالي فأي حفظ لدين المسيح إذا؟؟؟ ثم ما تفسيرهم إذا لما ورد في نفس الكتاب وهو “نداء رب الجنود” من قول لبهاء الله وهو يتحدث عن أخيه وماجري بينهما ” اخی لمّا رأی الأمر ارتفع وجد فی نفسه كبراً و غروراً خرج عن خلف الأستار و حارب نفسی و جادل بآياتی و كذّب برهانی و جحد آثاری و ما شبع بطن الحريص الی ان اراد اكل لحمی و شرب دمی يشهد بذلك عباد هاجروا مع اللّه و عباد مقرّبون و شاور فی ذلك احد خدّامی و اغواه علی ذلك اذاً نصرنی اللّه بجنود الغيب و الشّهادة و حفظنی بالحقّ (نداء رب الجنود ص 5). لو دققتم قليلا تجدون أن بهاء الله استخدم نفس العبارات في حفظ المسيح وحفظ نفسه  حيث يقول عن المسيحقد نصر اللّه الرّوح بجنود الغيب و حفظه بالحقّ” ويقول عن نفسه ” اذاً نصرنی اللّه بجنود الغيب و الشّهادة و حفظنی بالحقّ فهل حفظ الله لبهاء الله هو حفظ لدينه فقط كما الحال في قضية المسيح؟؟ أم أن الحفظ هنا هو علي ظاهره وأن الله حفظه من المؤامرات التي حيكت ضده؟ ولاشك أن البهائيين يعتقدون أن الله حفظ بهاء الله من القتل كما حفظ دينه من الزوال (هذا عتقادهم) إذا فلماذا يفسرون نفس الكلمة في نفس الكتاب وفي سياق مشابه وبنفس الالفاظ  بتفاسير مختلفه؟؟ إن هو الا تباع الهوي نسأل الله السلامة.

إن البهائيين مصرون علي موت المسيح حتي يمهدوا الطريق لبهاء الله ليكون هورجعة المسيح المذكورة في الكتب ولكن هيهات هيهات دون ذلك خرط القتاد وشرط الحِداد فلم ولن تنطبق علي بهاء الله صفة واحدة من صفاة المسيح عليه السلام وذلك مقال آخر ان شاء الله تعالي يأتي في حينه. أما الان فقد انتهيت من اختصار لرد مفصل كنتُ قد كتبته ردا علي أحد البهائيين في مسألة صلب المسيح وهو رد طويل قد لاتتسني للعجول قرائته فارتأيت أن أختصره في هذا المقال ومن أراد الاطلاع علي الاول فهذا هو الرابط:

https://bahaismexplained.wordpress.com/2009/10/02/

وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد وعلي آله واصحابه أجمعين

كتبه مسلم فور ايفر السباعي

كيف تطحن بهائيا في حوار حول معني البعث في القرءان الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم وصلي الله عليه سيدنا محمد النبي الكريم وعلي آله وأصحابه أجمعين وبعد

جريا علي عادة إخوانهم الملاحدة فإن البهائيين لا يؤمنون بالبعث الذي أكد الله سبحانه وتعالي عليه في غير ما آية من كتابه و جاء عليه بالأدلة العقلية والنقلية حيث إن الايمان بالبعث كان من أصعب الأمور علي المشركين في عهد النبي صلي الله عليه وسلم. فقد نقل الله تعالي عنهم استغرابهم للبعث فقال “وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ “ (سبأ) و هكذا ففي غير ما آية يستدل المشركون بأدلة يظنونها موانع عقلية من إمكانية البعث فيرد الله تعالي عليهم. ومن الغريب أنه ومن خلال حواراتي مع البهائيين وجدت أنهم يستشهدون بنفس استشهادات كفار قريش علي استحالة البعث فمنهم من قال لي أن الانسان إذا مات تحلل و عاد كل عنصر في جسده إلي أصله و دخل الدورة الكربونية كما سماها وبالتالي فالعقل يُحيل رجوعه مرة أخري. فما أشبه حجته الداحضة هذه بقول إخوانه من الكفار السابقين كما نقل الله تعالي عنهم “وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ” ثم أجاب جل وعلا عن تساؤلهم بقوله “قُل كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا” (الاسراء)  أي فتلكن ماتشاء ولو كنت حجرا أو مدرا أو حديدا أو نفطا فإن الله باعثك.ومع ذلك فإن البهائيين الذين يزعمون زورا الايمان بالقرءان الكريم لم يستحوا أن يُكذبوه في أحد أعظم الامور التي جاء  بتقريرها و الحض علي الايمان بها ألا وهي البعث. غير أني ومن خلال  حواراتي معهم لاحظت أنهم يتهافتون في كل أمر يقولون به فلم أري في حياتي نحلة متناقضة كما البهائية.

البهائييون يزعمون أنهم لا ينكرون البعث ولكنهم يفسرونه بتفسير مخالف لما عند الناس. ثم يبدأون بعدها بالتباكي والتظلم بأن لهم حرية الرأي و لهم أن يفهموا النصوص كما يرونها. و قد كنتُ في بدايات حواراتي معهم أحاول دائما أن أفند تأويلاتهم الباطنية الضالة ولكن مهما حاولت فسيظل البهائي مصرا علي أن رأيه هو الصواب ورأيك هو الخطأ مهما جئت به من أدله. فتوصلتُ إلي طريقة جعلتني أٌلزم البهائي بلوازم لا مفر له منها وذلك طبعا مع التسليم الجدلي له بتفسيراته الباطنية الملحدة. و قد لا حظتُ أن البهائيين بقضهم وقضيضهم لم يستطيعوا الاجابة عن ذلك وكم مرة بفضل الله أحرجتهم في معني البعث. والان أردتُ أن أشارك الاخوان من المهتمين بحوار البهائية بكيفية حوارهم حول هذه القضية بالذات. فأقول البهائييون يفسرون البعث بأنه بعث روحي فقط ولا يؤمنون البتة بالبعث الجسماني. بالمناسبة فإن “البهائيين الموحدين” وهي فرقة بهائية من أتباع محمد علي أفندي ابن بهاء الله (1) يخالفونهم في ذلك ولكن الاكثرية منهم يكفرون بالبعث الجسماني. إذا كما قلت هم لا يؤمنون بالعبث الجسماني ويرون أن البعث هو بعث روحي فقط والبعث الروحي عندهم هو “الايمان بالمظهر الالهي القادم” أي أن الناس يموتون موتا روحيا بعدما يطول العهد بينهم وبين عهد النبوة فيبعث الله تعالي رسولا جديدا ومن آمن به فقد بٌعث بعثا روحيا وهذا هو البعث حسب اعتقاد البهائيين. طيب نحن الان سنٌسلم للبهائي بهذا التأويل جدلا. ونقول هل تؤمن بالقرءان الكريم؟ والبهائييون يقولون نعم نحن  نؤمن بالقرءان وبأنه كلام الله. إذا عندها نقرأ عليهم قول الله تعالي “إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ “ ونسألهم هل سيبعث الله تعالي الذين حادوه وكذبوا رسوله أم لا؟؟ و الجواب بين من الاية كما تروون وكما لاينكرون. فهل سيبعث الله تعالي اؤلائك المشركين بعثا روحيا أم بعثا جسديا؟؟ ثم نقرأ قوله تعالي ” زَعَمَ الَّذِينَ كَفَر ُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ” إذا فالله تعالي قطع علي نفسه وعدا وهو أن يبعث الذين كفروا فأي بعث سيٌبعثه هؤلاء؟؟ هل سيبعثون بعثا روحيا وهو الايمان بعينه عند البهائيين أم أنهم سيبعثون بعثا جسديا؟؟ ففي الجواب علي الاسئلة السابقة ليس أمام البهائي إلا أحد أمرين لا ثالث لهما. إما أن يقول أن المشركين سيبعثون بعثا روحيا و هذا القول في حد ذاته يكفي لاظهار تهافت وتناقض البهائية وضلالها. إذ معني ذلك أن كل هذا الوعيد و التهديد القرءاني لا معني له لأنه يهددهم بالايمان وليس بالعذاب. وإما أن يقول بأن المشركين لهم بعث آخر ليس بعثا روحيا وليس أمامه في هذه الحالة إلا البعث الجسدي و عندها يكون قد هدم دينه و معتقده المهدوم أصلا. وقد جربتُ ذلك مع البهائيين فوجدتُ أن هذا السؤال يلقي بهم في حيص بيص إذ لا مفر لهم من التناقض.

إضافة إلي ماسبق نسأل البهائيين عن قوله تعالي ” وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (٥١) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (٥٢) إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ “ فهل من بُعث بعثا روحيا و آمن بالمظهر الالهي كما يزعم البهائييون عن البعث سيولول و يتحسر بعد بعثه و يقول ياويلي من بعثني ؟؟؟؟؟ عجبا للبهائيين و تفكيرهم!!!!! ثم ألم يقرأ البهائييون قول الله تعالي “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ” يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ” فإذا لم يكن البعث بعثا جسمانيا فكيف ستُعذب جلودهم وظهورهم و جباههم كما قال الله تعالي؟؟ أم أن البهائي سلم عقله للبهاء فيري الحق أمامه كالشمس ومع ذلك يتبع الهوي؟ ثم أيها البهائييون إن كنتم في ريب من البعث كما أسلافكم الوثنييون و إخوانكم من الملاحدة اليوم فكيف تفسرون قول الله تعالي “أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ “ فقد أعطي الله سبحانه وتعالي دليلا ماديا و اضحا علي إرجاع الروح إلي الجسد وبين ذلك أيما تبيان فمالك أيها البهائي تُكذب الله سبحانه وتعالي في كل هذه الادلة الواضحة الساطعة علي البعث و تتبع أقوال الملاحدة المنكرين للبعث؟؟

إن البهائي مسربل بالتناقض والتهافت من رأسه إلي أخمص رجليه و السبب في ذلك أنه طرح عقله جانبا و ترك الاعجمي حسين علي النوري المازندراني الذي لا يٌميز البُر من البِر ولا الجهرا من السر في القرءان ولا لغة القرءان  يُفسر له القرءان  ولذلك لا يصمد في حوار مهما كان. و أختم بما ذكرته سابقا ولعل فيه تذكيرا للبهائي المسكين المخدوع وهو هل سيبعث الله المشركين بعثا روحيا أم بعثا جسديا أم أنه لن يبعثهم أبدا أيها البهائي والجواب قد اتضح بفضل الله تعالي.


1- راجع المقال المخصص لطائفة “البهائيين الموحدين”

https://bahaismexplained.wordpress.com/2009/06/13


كتبه مسلم فور ايفر السباعي

قصيدة العمامة هدية لغرفة أنصار آل محمد عليهم السلام

قصيدة العمامة هدية لغرفة أنصار آل محمد عليهم السلام

عمائم أهل الرفض شر العمائم*** وأنتن مايلتف حول الجماجم
جماجم أهل الرفض قفر بلاقع***فلا عقل لا نقل كمثل السوائم
عمائم كفر مابها غير عصبة *** شياطين إنس تحت تلك العمائم
منابر زورا بالحسين تدثرت***وماهي إلا منبر للمــــــــــــــــــــــآثم
عليها من الفرس المجوس معمم*** غبي لئيم الاصل صفر المكارم
فيجعل آل البيت ربا وخالق*** ويُنزل بالاصحاب سيل الشتائـــــم
ولا يحفظ الاخلاص من فرط جهله***ولكن يُجيد اللطم مثل النواعم
هو الفارس المغوار في الخمس والخنا** إذا خُمست يوما صغار الدراهم
و أجبن خلق الله قلبا وقالبا***إذا امتشق الابطال سُمر الصوارم
علي منبر للشرك حط رحاله*** ليخطب أقواما كمثل البهائم
فلا هو يدري ما يقول ولا همُ***دروه فهم مابين ساج وساجم
يُغني كما العيس الولود بطلقها*** ويحسبه الرفضان سجع الحمائم
ولن تسمع القرءان يٌقرأ عنده***ولكن مواويل وصرخة لاطــــــــــــم
فمن رام أرض الكفر و الفجر و الخنا*** فتلك ديار الرفض دور الجرائم
بهالدين دين الخمس لا دين غيره*** سوي عبد مقبور وعبد تمائم
فنص كتاب الله قالوا محرف***كما في الكليني الخبيث المزاعـــــــم
فلا سنة تٌرجي ولا نص آية*** ولكن خرافات ودين طلاســـــــــــــــم
همً شيعة الاخماس وهي مناهمً*** وليس بني الزهراء من آل هاشم
فلم ينصروا الاسلام قط بغزوة***ولافتحوا شبرا بحرب لظالــــــــــــــــم
وإن حارب ألاسلام أهل ضلالة***ففي صف أهل الكفر عند التلاحم
عليهم من الجبار جل جلاله*** لعائن تتري عد قطر الغمائــــــــــــــــــم
فيامهلكا عادا عليك بحمعهم***بيوم كئيب الوجه مر وقاتـــــــــــــــــــــــم
و شتت جموع الرفض واجعل مآلها***لجمع إلي التكسير ليس بسالم
ولله أقوام تصدوا لكفرهم***فكن لهمُ عونا إلهي وراحــــــــــــــــــمي
فغرفة انصار النبي وآله*** لفرع كريم الاصل بين العوالــــــــــــــــم
بها لٌحمة الاصحاب والال جمّعت*** كدر تلآلآ في قلادة ناظم
وفيها من الاخوان أفضل نخبة*** كرام السجايا أهل فضل أكارم
فقد نصروا آل النبي وصحبه***وهزوا كيان الرفض هز القشاعم
فهذا قصيد جائكم بعبيره فقير الي الرحمن من وُلد فاطــــــــــــم
فنحن بنو الزهراء أشياع بعلها** وليس بنو سستان أرض الأعاجم
ختاما صلاة الله ثم سلامه***علي المصطفي الهادي لدين التراحم

مسلم فور ايفر الحسني الادريسي السباعي

هل الكتب البهائية وحي من الله؟ تناقضات الكتب البهائية

قصيدة في حب الصحابة وبغض الرافضة

أبيات أخري تتعلق بالرافضة خذلهم الله

يا أمة الإسلام أصغي واشهدي****بمشارق إن كنت أو بمغارب

إن كان نصبا حب صحب محمد****فليشهد الثقلان أني ناصب

أوكان كفرا حب عائشة الرضي****فلذلك كفر لست منه تائب

مالي سوي حب الصحابة ان غدت***مكشوفة يوم اللقاء معايبي

هم خير أهل الارض بعد نبيهم***أبصر بهم بين الوري ككواكب

أعشي عيون الرافضي ضيائها***فغدا عميا تائها بسباسب


كتبه مسلم فور ايفر السباعي

قصيدة في ذم الرافضة عليهم لعنة الله

مع أن المدونة مخصصة لمناقشة المعتقد البهائي الا انه لا بأس من التعريج علي الرافضة المجوس بما أنهم الرحم الخبيثة التي ولدت منها البهائية وغيرها من الفرق الباطنية. وعليه فهذه قصيدة كتبتها سنة 2005 بعد أن استمعت الي شريط يُدمي القلب ولم أكن أعرف قبله شيئا عن الرافضة سود الله وجوههم. الشريط بعنوان ” الرافضة وأكذوبة محبة النبي” لقد سمعت ولأول مرة مشايخ الشيعة المجوس يلعنون ويسبون ويكفرون أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم وبتسجيلات من معابدهم المسماة زورا وبهتانا وافتراءا بالحسينيات. ولذلك ركزت علي عدو الله المسمي بحسن شحاتة و مجتبي الشيرازي. لانهما حسب الشريط كانا أشد الرافضة كفرا و بذاءة وسبا وكذلك عبد الحميد المهاجر الفاسق فعليهم جميعا لعنة الله تتري. هذه القصيدة نشرتها لاول مرة في موقع “دليل حقائق الرافضة” تحت اسم “الشنقيطي ” وتحت عنوان “هدية لأمي عائشة سلام الله عليها” لما سمعت في الشريط من تطاول من أئمة المجوس ورؤوس الكفر عليها رضي الله عنها وعلي شرفها وعرضها الطاهر المصون. و ها أنا أعيد نشرها في هذه المدونة تحت نفس العنوان

هدية لأمي الطاهرة المطهرة أم المؤمنين و حبيبة سيد المرسلين و صفيته من نسائه عائشة الصديقة بنت الصديق الطاهر بنت الطاهر


بغض الروافض واليهود عبادة*** أكرم بها في كفة الميــــــــــــــزان
إن الروافض كالمجوس ضلالة***عذرا لكم ياعابدي النيــــــــــران
بل هم أشد من المجوس ضلالة***ومن اليهود وعابد الصلبــــــــان
فالرفض أخبث مذهب وعقيدة***عرفتهما الدنيا مدي الازمــــــــان
هم جند ابليس اللعين وحزبه*** هم صفوة من شيعة الشيطــــــــان
هم لعنة حلت بامة احمد*** هم في الوري كالسم والسرطــــــــــــــان
عكفوا علي سب الصحابة قربة*** ورموهموا بالنصب والكفـــــــران
قذفوا البتول بكفرهم وضلالهم ***وهي الطهور بمحكم القــــرءان
ورثوا مقال الافك عن اسلافهم*** اهل النفاق وعصبة الخسران
بئس المورث و المورث والذي*** ورثوه من افك ومن بهتــــــــان
فلعنهم ربي طوال حياتهم*** ومماتهم وقيامة الابـــــــــــــــــدان
و اخصص الهي الرافضي شحاتة ال*** مرتد والزنديق والنصراني
والعن شرازي المجوس وصنوه*** عبد الحميد العابدي الاوثان
والعنهم كلا وبعضا لعنة*** واخصص وعمهمو بلا نقصــــــــــــــان
واثار لام المؤمنين من الخسي*** س الكلب ذاك المرتضي الكفران
من مثل عائشة البتول طهارة*** يا شيعة الاصنام والكهــــــان
من مثل من نزل الكتاب بطهرها*** يا عار من في الارض من انسان
قبحتم ولعنتم يا شر من*** رفض الهدي يا شينة الاكــــــــــــــوان
فالطيبون لطيبات مثلهم*** والمصطفي هو خيرة الرحمــــــــــــــن
هو فخر كل العالمين وزينهم*** ونسائه من خيرة النســـــــــــوان
اصحابه خير الصحابة سيرة*** واجلهم لاسيما الشيخــــــــــــــــان
اثني عليهم ربهم في محكم الت*** وراة والانجيل و القـــــــــــرءان
لايشتم الشيخين الا كافر*** بل مارق من ربقة الاديـــــــــــــــان
ايكون اصحاب الائمة كمل*** وصحاب خير الخلق كالشيطـــــان
بلا يقول بمثل ذا*** الا خبيث عادم للعقل والايمـــــــــــــــــــــان
فاحذر من الرفض الخبيث فانه*** والشرع ليسا قط يتفقــــــــــان

شحاتة= حسن شحاته قبحه الله

الشيرازي= مجتبي الشيرازي لعنة الله عليه

عبد الحميد= عبد الحميد المهاجر قاتله الله

المرتضي= مرتضي الشيرازي لا رحم الله فيه مغرز ابرة

كتبه مسلم فور ايفر الحسني الادريسي السباعي وباسم أهل البيت في موريتانيا الاسلامية نبرأ الي الله من الرافضة ومعتقداتهم ونتقرب الي الله بحب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعائشة وحفصة رضي الله عنهم أجمعين.

مساجلة شعرية بين مسلم ونصراني

هذه الأبيات هي عبارة عن مجاراة للقصيدة المشهورة والتي هي عبارة عن مساجلة أو مناظرة شعرية بين العلم والعقل. والقصيدة التي بين أيدينا هي عبارة مساجلة افتراضية بين مسلم ونصراني وافتخار كل منهما علي الاخر بدينه و عقيدته


عبد الخروف وعبد الواحد اختلفا***من ذا الذي منها قد أحرز الشرفا
قال الخروف أنا أحرزت غايتـــه***فذاك رب الوري من حبه لي عفــا

ذاك الخروف الذي قد مات منتحرا***من فرط حب الوري قد خالط الجيفا
غدا حييس الثري يعلوه سبسبـه*** وينخر الدود منه الياء والألفـــا
لهفي عليه لما من لطمة دعجت***عيناه من هولها فهشمت أنفـــــــا
إن غيب الموت ربا كنت أعبده***فلي عزاء يُري في اثنين قد خلفـــا
إن مات أوسطهم ربان قد بقيا*** أو ضاع أصغرهم أو آبهم سلفـــــا
فأفصح الحق إفصاحا وقال له ***قد صرت في خطل وحدت وا أسفــــــا
فاسمع مقال الهدي من شاعر ذرب*** فالدر من قوله قد عانق الصدفـا
رضيت بالله ربا واحدا أحدا*** ولست أعبد ربا يأكل العلفـــــــــا
سبحان من قد علا والكيف ممتنع*** وهو الذي قد دنا والكيف ما عٌرفا
لا الموت يدركه وليس يعجزه***خلق السماء ولا قد آده فغفــــــــا
رضيت بالمصطفي المختار من مضر***نبي حق أتي يتلو لنا صحفـــــا
ما مثله بشر كلا ولا ملك *** قد زانه شرف ما ناله شرفــــــــــا
هو الذي حبه قد بات يحرقني***عقلي وقلبي به والله قدشغفـــــــــا
صلي علي الاله الحق ما همست ***في سرها بشر أو هاتف هتفـــــــا
محمد لؤلؤ قد طاب منبته*** ولست أرضي مكان اللؤلؤ الخزفــــــا
فبان للكفر أن الحق سيده***فقبل الكفر رأس الحق وانصرفـــــــا

كتبه مسلم فور ايفر السباعي

قصيدة بمناسبة افتتاح منتدي حراس الحدود للرد علي البهائية

لا أزعم أني شاعر فالشعر صعب وطويل سلمه لكني أنظم بين الحين والآخر. وهذه أبيات نظمتها بمناسبة افتتاح موقع “حراس الحدود” الذي يهتم بالرد علي البهائية

حـي الأحبـة بالفعـال وبالفـم***وافرح بذاك المنتـدي والمغنـم

أكرم به من منتدي غـاظ العـدا***فتراهمُ مـن غيظهـم بتجهـم

زعـم الدعـي بهائهـم لنبـوّة***خسئ الدعي بمثل ذاك المزعـم

فمحمد شمس الهدي قطب لرحي***خير الوري أهل الفخار الأعظـم

مسك الختام فليس يأتـي بعـده***إلا الكـذوب وعابـد للـدرهـم

فليعلمنْ قـوم البهـاء بأنهـم*** دين الضلال ومحض كفر مظلـم

ولننصرن نبينـا صبـح الدجـي*** ولنسقينّ جميعهـم مـن علقـم

نهوي علي شبهات كل مضلـل***مثل البها ذاك الجهول الأعجـم

بأدلة الوحييـن ننسـف قولـه***فتـراه محـض تخيـل وتوهـم

نقذفْ علي شيطان إنـس حاقـد***شهبا من الفرقان تظهر للعمـي

فتدكـه دكـا وتبطـل قـولـه*** بمهند يٌردي الفـوارس أسحـم

ولو ابتغي نفقا ببطـن سباسـب***أو رام أسباب السمـاء بسلـم

 مسلم فور ايفر السباعي

ماهية تحية الاسلام؟؟ معصوم ويخطئ في الاجابة!!!!

« Older entries