إبليس يُشيد بالرافضة و جهودهم في هدم الاسلام

وما في العالمين أضل ممـــــــــــــــن      يقول مقالة الرفض اللعيــــــــــــــن

لو الشيطان يسأل عنه يومــــــــــــــا      لقال الرفض معتقدي ودينــــــــــــــي

و أشياخ الروافض أهل بيتـــــــــــــي      فأكرم بالروافض من معيــــــــــــــن

هم روحي فمملكتي هبــــــــــــــــــاء     إذا ما حيل بينهم وبينـــــــــــــــــــي

هم الأحباب والأنصار حقــــــــــــــا   هم سمعي وخاصرتي وعينــــــــــــــي

فولا الرفض ما عٌبدت قبـــــــــــور     ولا ذُبحت ذبائح للحسيـــــــــــــــــــن

ولا لٌعن الصحابة خير جيــــــــــل      ولا عُبد الإئمة بالجبيــــــــــــــــــــــن

ولاعرض النبي يهان جهــــــــــرا    بذاك الكفر والإفك المبيـــــــــــــــــــــن

لقد فاقوا الأبالسة انحرافـــــــــــــا      وأعني ما أقول ودون ميــــــــــــــــــن

مسلم فور ايفر السباعي

قصيدة عبارة عن رسالة إلي البهائيين

قصيدة عبارة عن رسالة إلي البهائيين

أ يا عبد البهــــاء إليك تـــــــاتي     عتاق بالأدلة مسرجــــــــــات

فمن رام الهدايـــــه أسمعنــــــــه      دلائل كالنجوم النيــــــــــرات

ومن رام السفالة تلتقيــــــــــــــه      قوافي كالصوارم لاذعـــــــات

أنا القول الجميل لمن بغـــــــــاه      أنا السيف الصليت علي البغاة

أ عباد البهاء ظننتمـــــــونــــي     جبانا لا أقيم علي الظبـــــــات

فمهلا يا جهول فلن تـــــراني    سوي ليث الوغي في النائبـــــــات

أنا الليث الهصور إذا تبـــدي    تطايرت الجراء إلي الشتــــــــــــات

بهاء الله –قد زعموا- نبـــي     ألا هزلت ورب الكــــائنـــــــــــــات

فما ترضي البهاء نبيـــــاالا       عقول للبهـــــــائم مقفـــــــــــرات

جهول لا يميز من غبــــــاء      يمينا من شمال في اللغـــــــــــــات

يٌذكر ما يؤنث من صفــات     فيا ويل البهــــــــاء من النحـــــــــاة

يحاول أن يقلد قول ربـــــــي    ألا فاخسئ عديــــــم المكرمـــــــات

فقول الله ليس له مثيـــــــل      ولو جٌمعت جميــــــع الكائنــــــات

مسيلمة الكذوب يقول قدما      بكل وقـــــــــاحة والطاحنـــــــــــات

وما قول البهاء سوي شبيه     بأقوال الكــــــذوب التافهــــــــات

مقال يضحك الثكلي جهــــارا     ويبكي العارفين من الدعـــــــــاة

إلي دين الروافض منتهـــــاه    ودين البــــــائدين من الغــــــــلاة

من الهندوس يقتبس اقتباسا   ومن أهل الصليب من الخطــــــــاة

وقد جمع الضلال بكل صوب    ويزعم أنــــــه جبريل آتـــــــــــي

وأبرق ثم أرعد ثم ولــــــــي   سحيق الوجه من ضرب الكمــــــاة

فمن يرجو بدين الله سوءا      فدين اللـــــــه يزخر بالحمـــــــــاة

يذوقون الردي صبرا وإلا       يٌمرغ في الثري أنف الغـــــــزاة

كذا عبد البها  شوقي أفندي    وجوه في جــــــــهنم كالحـــــــــات

إلي الإلحاد يدعون البرايــــــــــا      وإنكار المعاد إلي الحيـــــــاة

و إنكار الجنــان بلا حيــــــــــــاء       وإنكار الجحيم بلا أنـــــــاة

ورب العرش عندهم سجيـــــــــن      بأيدي الظالمين من العصاة

فيا أهل النهي رب سجيـــــــــن     حقيق بالصيام وبالصـــــــلاة؟

أيسجن من خلق البرايـــــــــــــا     ومن قصم العتاة من الطـغاة

و أجري في السماء سحاب ماء      فأحيي نبتة الأرض الموات

و سخر في السما قمرا منيرا       وزينها بنٌجم رائعــــــــــات

ويمسك أن تميد الأرض ميدا       وأن تقع السماء علي الحصاة

أيمسي في السجون رهين قيد     ذليلا في العشي وفي الغـــــــــداة؟!

فسجان الإله إذا إلـــــــــــــــه     وأولي بالعبادة والتقـــــــــــاة

فيا عبد البهاء أتاك حــــــــق     و آي في الكتاب مبينـــــــــات

وقول المصطفي خير البرايا     ويرويه العدول عن الثقـــــات

ففي الوحيين دين الله بـــــاد      لذي البصر البصير من الهــداة

ومن يرجو الهداية في سواهم     “كراجي الروح في الجسد الرفاة”

مسلم فور ايفر السباعي

أبيات في الإمام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب

محمد بن عـــــابد الوهـــــــــــــاب   مجدد الديـــــــن بلا ارتيــــــاب

بدر بدا  به اهتدي من قد غـــــدي     يرجو سدي مقابر الأقطـــــــاب

سيف علي من عطـــــــــلا وأولا     وصف الإله ذي العلي التــــواب

قالوا لمن أحي السنن وصد عــن      كل الفتن مجــــسم وهـــــــابــي

نورسطع حق صدع كل البــــــدع     خذه ودع مقــــالة الكــــــــذاب

مسلم فور ايفر السباعي

قصيدة في الذب عن أم المؤمنين و ذم الخبيث الكافر اللعين ياسر الخبيث

خبر سري في سائر الأقطار        أخبث به من جملة الأخبار

ولقد وددت بأنني لم أستمع           بل فاقد للسمع والإبصار

أيسب أم المؤمنين فويسق     وهي المصون حبيبة المختار

عجبا أيشتم سافل ألِف الخنا       سقطٌ المتاع حثالةٌ الفجار

شمسا غزت كبد السماء فنورها       يغشي الوري في سائر الأمصار

يا شاتما زوج النبي وعرضه       اخسأ عليك لعائن الجبار

يا ياسرٌ و الياء خاء واضح    أنت الحبيب لعصبة الكفار

يا ابن التي يجني الدراهم فرجها     بسفاح أهل المتعة الاقذار

يا ابن الديايثة المجوس بني الخنا    والعلقمي الخائن الغدار

أموالكم لمعمم يلهو بها    و نساؤكم مهتوكة الاستار

أعراضكم حل لكل أشيمط  ونساؤكم للبيع والايجار

فالرافضي بهيمة يرضي بما  يأباه زهوا جملة الابقار

فتراه يجثو للقبور مذلة  ويلوذ بالمخلوق في الإعسار

عبد الحسين وعبد فاطمة أما  والله تلك عظائم الاوزار

يا ابن الوضاعة والخساسة مالكم   إلا الهجا بصوارم الاشعار

فالرفض كان ولم يزل دين الخنا    ومسبة الامصار والاعصار

ما ضر أم المؤمنين وفضلها   وحي أتي من ربنا الغفار

يتلو الموحد بكرة وعشية  والقائمون أواخر الاسحار

أفقول كلب رافضي مشرك   أم سورة للنور والانوار

أنباح جرو سافل يخشي الوغي   أم صولة للفارس المغوار

قسما بمن أرسي الجبال شوامخا   محيي الثري بالوابل المدرار

قسما بمن مدح النبي وآله    وهم نساء المصطفي الاطهار

لو يبرز الوغد للئيم برأسه    لعلوته بالصارم البتار

لكنه في الجبن مثل إمامه     فأر تسردب في ظلام الغار

أماه عذرا لستُ أملك غيره شعر غدي كزوابع الاعصار

لوددتُ أني دستُ كل معمم  وطحنته بعرمرم جرار

أماه صبرا لا عليك فإنه     جرو يروم النيل من أقمار

أفيستر البدرَ المنير نباحُه     أم هل ينال الشمس بالأحجار

زوج النبي وبنت خير صحابه   شيخ الهدي و المطعم المنحار

والحاقدون قلوبهم كمراجل   بشري لهم بالخزي بل بالنار

من غاظه صحب النبي فإنه   كمن ارتضي بالصلب والزنار

إن الحسين مبرئ من كفرهم     وأبو الحسين المرتضي الكرار

دين المجوس ودين آل محمد      أهل التقي و العفة الاخيار

كعبادة الصلبان يزعم أهلها        حب المسيح وأمه الابرار

شتان بين موحد ومثلث           لا يستوي الأخيار بالاشرار

مسلم فور ايفر الحسني الادريسي السباعي محب أم المؤمنين ومبغض الرافضة المشركين