البهائية والاله المسجون


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين وبعد:

من الطوام التي جائت بها البهائية-وما أكثرها- اعتقادهم ألوهية حسين علي النوري المازندراني (بهاء الله) الذي كما بينا في مقال سابق أعلنها صراحةشهد شعري لجمالي بأني أنا الله لا اله الا أنا قد كنت في أزل القدم الآقدم الها فردا أحدا صمدا حيا باقيا قيوما” لئالئ الحكمة المجلد الثالث ص 68.” وبعد أن شهد شعره لجماله بذلك تلقفها البهائييون المشركون برب العالمين. فيعتقدون أن ربهم كان مسجونا والذي سُجن كما لا يخفي هو حسين علي النوري (بهاء الله) الذي سٌجن في سجن عكا. يقول بهاء الله  “أن استمع مايوحي من شطر البلاء علي بقعة المحنة والابتلاء من سدرة القضاء أنه لا إله إلا أنا المسجون الفريد” ( الكتاب المبين ج1 ص 177 )فقد صرح بهاء الله في هذا النص بتفرده بالالوهية داخل سجنه وإن تعجب فعجب قوله. أإله في زنزانة ؟! أين عقولكم عنكم أيها البهائيون؟ يواصل رب و إله البهائيين تحسره علي سجنه فيقول  “إن الذي خلق العالم منعوه أن ينظر إلي أحد من أحبائه” (الكتاب المبين ج1 ص 181) ”  ويقول “إن الذي خلق العالم لنفسه قد حبس في أخرب الديار” (نداء رب الجنود ص 25 وكذلك الكتاب المبين ج1 ص 37 )   فخالق الكون إذا مٌنع مما خلق لنفسه فمنع من الخروج ومنعه بعض خلقه من رؤية آخرين من خلقه!! سبحان الله العظيم. ويقول “ثم انصره بالبيان كذلك يأمرك الرحمن حين الذي كان بأدي الظالمين مسجونا”  (الكتاب المبين ج1 ص341) فحينما يزعم البهائي أنه موحد ويظهر أمام الناس وهو يقول يا رحمن يارحيم فاعلم أنه يقصد “الرحمن” الذي سجن في سجن عكا وليس الرحمن جل وعلا الذي نعرفه.  ويضيف الاله السجين “أن يا عبد ان استمع النداء من شطر عكاء سجن ربك الابهي بأني أنا المظلوم الغريب خلقنا العباد لخدمتي أنهم كفروا بعد الذي كشفنا لهم الوجه بنور مبين” (الكتاب المبين ج1 ص 259) أو ما يستحي البهاء أن يزعم أنه خلق العباد  وهو مكبل بالحديد؟؟


أمر بهاء الله البهائيين أن يدعوه وأن يستهلوا أدعيتهم بالثناء عليه وإليكم أمثلة من ذلك  ” قل لك الحمد يا إلهي بما ذكرتني في سجنك الاعظم نفسي لسجنك الفداء يامن بيدك ملكوت القدرة والاقتدار” (الكتاب المبين ج1 ص 168)”  أما يخجل البهائييون من مخاطبة ربهم هكذا؟؟؟  ثم اي قدرة واقتدرا وحبيس زنزانته؟ويأمر بهاء الله أحد أتباعه الذين “تشرفوا” بزيارته في سجنه أن يقول” قل سبحانك الله يا إلهي لك الحمد بماشرفتني بلقائك و اسمعتني ندائك و أريتني أنوار وجهك في الايام التي كنت فيها مسجونا في أخرب الديار وأسيرا بأدي الفجار”  (الكتاب المبين ج1 ص 210-211)  فأي نفع يرتجي من من هو في أخرب الديار لايمك لنفسه ضرا ولا نفعا؟؟؟ يضيف بهاء الله “قل لك الحمد يا إلهي بماشرفتني بلقائك وذكرتني في سجنك اشهد أنك خير الذاكرين” (الكتاب المبين ج1ص254)

من يعتقد أن ربه وإلهه مسجون بل ويصرح بذلك و يطلب منه العون في حين أن الحديد أثقل كاهله (كما قال بهاء الله فكتابات أخري له) مثل هذا لا مكان له بين البشر وإنما في متحف مخصص لعباد البشروالبقر  والحمد لله علي نعمة الاسلام العظيم.

ورب العرش عندهم سجيـــــــــن      بأيدي الظالمين من العصــــــاة

فيا أهل النهي رب سجيـــــــــن     حقيق بالصيام وبالصـــــــــــلاة

أيسجن من خلق البرايـــــــــــــا     ومن قصم العتاة من الطـغــــاة

و أجري في السماء سحاب ماء      فأحيي نبتة الأرض المـــــوات

و سخر في السما قمرا منيرا       وزينــها بنٌجـــم رائعــــــــــات

ويمسك أن تميد الأرض ميدا       وأن تقع السماء علي الحصـــاة

أيمسي في السجون رهين قيد     ذليلا في العشي وفي الغـــــداة؟!

فسجان الإله إذا إلـــــــــــــــه     وأولي بالعبادة والتقـــــــــــاة

كتبه مسلم فور ايفر السباعي