الرد على الرافضي الذي رثى الهالك حسن شحاته

بعد ما نفق الرافضي السباب الشتام حسن شحاته و شفى الله بذلك صدور قوم مؤمنين, وصلتني قصيدة , مليئة بالهنات العروضية, لأحد الرافضة يرثيه بها. فقررتُ ان أرد عليه في بحر قصيدته و قافيتها.يقول الرافضي راثيا الهالك حسن شحاته:


“فاز الشهيد بمصـــــــر في عليائها *** طوبى له يا ليتنا كنــــا معــه
في النصف من شعبان آن آوانـــــه *** ودم الوريد خضابه ما أروعه
حسنٌ مضيت وحسن وجهك أيـــةٌ *** انوار قلبك من سناها ساطعة”

و أقول ردا عليه:

صَفِرَتْ وِطَابُ الرَّافِضِيِّ وَمَنْ مَعَهْ ** وَسُقُوا كُؤُوسًا بِالْمَنِيَّةِ مُتْرَعَهْ

لَمْ يَنْثَنِي عَنْ سَبِّ عِرْضِ مُحَمَّدٍ ** إِلاَّ بِعَضْبٍ صَارِمٍ كَيْ يَرْدَعَهْ

أَبْنَاءُ عَائِشَةَ الرِّضَى حُمْرُ الظِّبَا ** صُبُرٌ إِذَا حَقَّ اللِّقَا فِى الْمَعْمَعَهْ

نَصَرُوا النَّبِيَّ مُحَمَّدًا إِذْ أَشْرَكَتْ ** وَتَنَكَّبَتْ زُمَرُ الرَّوَافِضِ مَهْيَعَهْ

قَدْ لَقَّنُوا كَلْبَ الرَّوَافِضِ إِذْ بَغَى *** دَرْسًا يَسُرُّ الْمُصْطَفَى أَنْ يَسْمَعَهْ

ثَأَرُوا لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِمَّنْ طَغَى *** وَ جَفَا سَبِيلَ الصَّالِحِينَ وَ ضَيَّعَهْ

سَحَقُوهُ تَحْتَ نِعَالِهِمْ يَا حَبَّذَا ** ضَرْبُ الْعِصِىِّ عَلَى قَفَاهُ إِذَ اوْجَعَهْ

بُورِكْتِ يَا أَرْضَ الْكِنَانَةِ وَالْهُدَى ** يَا قَبْرَ مَنْ سَبَّ النَّبِيَّ وَمَصْرَعَهْ

يَادُرَّةّ الْإِسْلاَمِ إِنَّ صُدُورَنَا *** بِجَمِيلِ فِعْلِكِ بِالطُّغَاةِ مُرَصَّعَهْ

قَدْ جَاءَكِ الْوَغْدُ اللَّئِيمُ “مُشَيِّعًا” ***فَإِذَا بِشَعْبِكِ بِالشَّبَاشِبِ شَيَّعَهْ

وَلَسَوْفَ يَأْنَفُ دُودُ قَبْرٍ مُظْلِمٍ *** مِنْ نَتْنِهِ وَ ضَلَالِهِ أَنْ يَبْلَعَهْ

فَإِلَى جَهَنَّمَ يَا أَضَلَّ مُعَمَّمٍ *** وَدَّتْ يَدَايَ لِبُغْضِهِ أَنْ تَصْفَعَهْ

مَا فِي الطَّوَائِفِ مِنْ مَثَالِبَ فُرِّقَتْ ***فِي نِحْلَةِ الرَّفْضِ الْخَبِيثِ مُجَمَّعَهْ

فَلْتَفْرَحِي يَا زَوْجَ أَشْرَفِ مُرْسَلٍ *** ذِي أَنْفُ خَصْمِكِ فِي التُّرَابِ مُجَدَّعَهْ

 



مسلم فور ايفر السباعي