أفيقوا بني شنقيط

بدأت في الآونة الأخيرة تظهر أوجه رافضية كالحة في موريتانيا الإسلامية. وقد صدمتُ و أنا أرى أحد المدافعين عن الرفض والرافضة على  إحدى القنوات المحلية. فأفيقوا يا بني شنقيط قبل أن تستيقظوا ذات صباح بائس على سب صحابة نبيكم, و الطعن في عرضه  و القول بتحريف القرءان. قبل أن تُعرض نساؤكم لمتعة أهل العمائم البهائم, وقبل أن تخمس أموالكم فيُعطى منها كل أعجمي اعتجر بعمامة سوداء كقلبه الممتلئ حقدا على أبي بكر وعمر وعائشة ويدعى زورا  الإنتساب لأهل البيت الأطهار.

أفيقوا بني شنقيط

هَمَتْ بِهَتُونِ الدَّمْعِ عَيْنِيَ مِنْ وَجْدٍ *** فَقِيلَ لِهَجْرٍ مِنْ أُمَيْمَةَ أَمْ دَعْدٍ

أَتَبْكِى لُبَيْنَى إِذْ تَقَاذَفَهَا النَّوَى *** يَخُوضُ بِحَارَ الْآلِ بَازِلُهَا يَخْدِى

وَوَعْدًا بِوَصْلٍ أَخْلَفَتْهُ أَوَانِسٌ ***فَكَمْ أَخْلَفَ الْبِيضُ الْأَوَانِسُ مِنْ وَعْدٍ

فَقُلْتُ وَرَبِّ الْبَيْتِ مَا شَفَّنِى الْهَوَى *** وَلاَ فَاحِمٌ وَحْفٌ يُعَطَّرُ بِالْوَرْدِ

وَلاَ ثَغْرُ رُعْبُوبٍ تَبَسَّمَ ضَاحِكًا *** وَبَعْدَ لَيَالِى الْقُرْبِ أَمْسَى عَلَى بُعْدِ

وَلَكِنْ سِهَامُ الرَّفْضِ يَا أُمَّ مَالِكٍ *** أَصَابَتْ بِلاَدَ الْخَيْرِ وَالطُّهْرِ وَالزُّهْدِ

بِلاَدٌ بِهَا آلُ النَّبِيِّ وَ صَحْبُهُ *** لَهُمْ خَالِصُ  التَّبْجِيلِ وَ الْحُبِّ وَالْوُدِّ

فَقَالَتْ وَمَا ضُرُّ الرَّوَافِضِ إِنْ أَتَوْا *** أَلَيْسُوا بِإِخْوَانٍ وَلَيْسُوا ذَوِي حِقْدِ

فَقُلْتُ وَأَمْوَاهُ الْعُيُونِ سَوَافِحٌ *** وَقَلْبِيَ يَشْكُو الْحُزْنَ لِلْوَاحِدِ الْفَرْدِ

يُسَبُّ أَبُوبَكْرٍ وَتُقْذَفُ عَائِشٌ *** وَيُسْخَرُ بِالْفَارُوقِ مِنْ سَافِلٍ وَغْدِ

وَيُطْعَنُ فِى الْقُرْءَانِ وَالسُّنَّةِ الَّتِى *** تَوَارَثَهَا الْأَعْلاَمُ مِنْ سَالِفِ الْعَهْدِ

وَيُتْرَكُ رَبُّ الْعَرْشِ كَيْ يُعْبَدَ الْحَصَى *** وَيُجْثَى لِنَارِ الْفُرْسِ وَالْحَجَرِ الصَّلْدِ

وَيُعْتَاضُ مِنْ صَحْبِ النَّبِيِّ بِمُرْشِدٍ *** لِنِحْلَةِ أَهْلِ الرَّفْضِ لَمْ يَكُ ذَا رُشْدِ

أَفِيقُوا بَنِي شِنْقِيطَ فَالْخَطْبُ قَدْ عَرَا *** وَصُدُّو عُلُوجَ الرَّفْضِ بِالرَّفْضِ وَالرَّدِّ

فَبِا الْآيِ آَيِ الذِّكْرِ رُدُّوا فَإِنْ أَبَوْا *** فَبِالْهِنْدُوَانِ الْعَضْبِ وَ الضُّمَّرِ الْجُرْدِ

فَبِالْفُرْسِ دَاءٌ لاَ دَوَاءَ لَهُ سِوَى ***نِصَالُ الرُّدَيْنِيَّاتِ وَ الصَّارِمِ الْهِنْدِي

مسلم فور ايفر السباعي