قصيدة عبارة عن رسالة إلي البهائيين

قصيدة عبارة عن رسالة إلي البهائيين

أ يا عبد البهــــاء إليك تـــــــاتي     عتاق بالأدلة مسرجــــــــــات

فمن رام الهدايـــــه أسمعنــــــــه      دلائل كالنجوم النيــــــــــرات

ومن رام السفالة تلتقيــــــــــــــه      قوافي كالصوارم لاذعـــــــات

أنا القول الجميل لمن بغـــــــــاه      أنا السيف الصليت علي البغاة

أ عباد البهاء ظننتمـــــــونــــي     جبانا لا أقيم علي الظبـــــــات

فمهلا يا جهول فلن تـــــراني    سوي ليث الوغي في النائبـــــــات

أنا الليث الهصور إذا تبـــدي    تطايرت الجراء إلي الشتــــــــــــات

بهاء الله –قد زعموا- نبـــي     ألا هزلت ورب الكــــائنـــــــــــــات

فما ترضي البهاء نبيـــــاالا       عقول للبهـــــــائم مقفـــــــــــرات

جهول لا يميز من غبــــــاء      يمينا من شمال في اللغـــــــــــــات

يٌذكر ما يؤنث من صفــات     فيا ويل البهــــــــاء من النحـــــــــاة

يحاول أن يقلد قول ربـــــــي    ألا فاخسئ عديــــــم المكرمـــــــات

فقول الله ليس له مثيـــــــل      ولو جٌمعت جميــــــع الكائنــــــات

مسيلمة الكذوب يقول قدما      بكل وقـــــــــاحة والطاحنـــــــــــات

وما قول البهاء سوي شبيه     بأقوال الكــــــذوب التافهــــــــات

مقال يضحك الثكلي جهــــارا     ويبكي العارفين من الدعـــــــــاة

إلي دين الروافض منتهـــــاه    ودين البــــــائدين من الغــــــــلاة

من الهندوس يقتبس اقتباسا   ومن أهل الصليب من الخطــــــــاة

وقد جمع الضلال بكل صوب    ويزعم أنــــــه جبريل آتـــــــــــي

وأبرق ثم أرعد ثم ولــــــــي   سحيق الوجه من ضرب الكمــــــاة

فمن يرجو بدين الله سوءا      فدين اللـــــــه يزخر بالحمـــــــــاة

يذوقون الردي صبرا وإلا       يٌمرغ في الثري أنف الغـــــــزاة

كذا عبد البها  شوقي أفندي    وجوه في جــــــــهنم كالحـــــــــات

إلي الإلحاد يدعون البرايــــــــــا      وإنكار المعاد إلي الحيـــــــاة

و إنكار الجنــان بلا حيــــــــــــاء       وإنكار الجحيم بلا أنـــــــاة

ورب العرش عندهم سجيـــــــــن      بأيدي الظالمين من العصاة

فيا أهل النهي رب سجيـــــــــن     حقيق بالصيام وبالصـــــــلاة؟

أيسجن من خلق البرايـــــــــــــا     ومن قصم العتاة من الطـغاة

و أجري في السماء سحاب ماء      فأحيي نبتة الأرض الموات

و سخر في السما قمرا منيرا       وزينها بنٌجم رائعــــــــــات

ويمسك أن تميد الأرض ميدا       وأن تقع السماء علي الحصاة

أيمسي في السجون رهين قيد     ذليلا في العشي وفي الغـــــــــداة؟!

فسجان الإله إذا إلـــــــــــــــه     وأولي بالعبادة والتقـــــــــــاة

فيا عبد البهاء أتاك حــــــــق     و آي في الكتاب مبينـــــــــات

وقول المصطفي خير البرايا     ويرويه العدول عن الثقـــــات

ففي الوحيين دين الله بـــــاد      لذي البصر البصير من الهــداة

ومن يرجو الهداية في سواهم     “كراجي الروح في الجسد الرفاة”

مسلم فور ايفر السباعي