قصيدة في الذب عن أم المؤمنين و ذم الخبيث الكافر اللعين ياسر الخبيث

خبر سري في سائر الأقطار        أخبث به من جملة الأخبار

ولقد وددت بأنني لم أستمع           بل فاقد للسمع والإبصار

أيسب أم المؤمنين فويسق     وهي المصون حبيبة المختار

عجبا أيشتم سافل ألِف الخنا       سقطٌ المتاع حثالةٌ الفجار

شمسا غزت كبد السماء فنورها       يغشي الوري في سائر الأمصار

يا شاتما زوج النبي وعرضه       اخسأ عليك لعائن الجبار

يا ياسرٌ و الياء خاء واضح    أنت الحبيب لعصبة الكفار

يا ابن التي يجني الدراهم فرجها     بسفاح أهل المتعة الاقذار

يا ابن الديايثة المجوس بني الخنا    والعلقمي الخائن الغدار

أموالكم لمعمم يلهو بها    و نساؤكم مهتوكة الاستار

أعراضكم حل لكل أشيمط  ونساؤكم للبيع والايجار

فالرافضي بهيمة يرضي بما  يأباه زهوا جملة الابقار

فتراه يجثو للقبور مذلة  ويلوذ بالمخلوق في الإعسار

عبد الحسين وعبد فاطمة أما  والله تلك عظائم الاوزار

يا ابن الوضاعة والخساسة مالكم   إلا الهجا بصوارم الاشعار

فالرفض كان ولم يزل دين الخنا    ومسبة الامصار والاعصار

ما ضر أم المؤمنين وفضلها   وحي أتي من ربنا الغفار

يتلو الموحد بكرة وعشية  والقائمون أواخر الاسحار

أفقول كلب رافضي مشرك   أم سورة للنور والانوار

أنباح جرو سافل يخشي الوغي   أم صولة للفارس المغوار

قسما بمن أرسي الجبال شوامخا   محيي الثري بالوابل المدرار

قسما بمن مدح النبي وآله    وهم نساء المصطفي الاطهار

لو يبرز الوغد للئيم برأسه    لعلوته بالصارم البتار

لكنه في الجبن مثل إمامه     فأر تسردب في ظلام الغار

أماه عذرا لستُ أملك غيره شعر غدي كزوابع الاعصار

لوددتُ أني دستُ كل معمم  وطحنته بعرمرم جرار

أماه صبرا لا عليك فإنه     جرو يروم النيل من أقمار

أفيستر البدرَ المنير نباحُه     أم هل ينال الشمس بالأحجار

زوج النبي وبنت خير صحابه   شيخ الهدي و المطعم المنحار

والحاقدون قلوبهم كمراجل   بشري لهم بالخزي بل بالنار

من غاظه صحب النبي فإنه   كمن ارتضي بالصلب والزنار

إن الحسين مبرئ من كفرهم     وأبو الحسين المرتضي الكرار

دين المجوس ودين آل محمد      أهل التقي و العفة الاخيار

كعبادة الصلبان يزعم أهلها        حب المسيح وأمه الابرار

شتان بين موحد ومثلث           لا يستوي الأخيار بالاشرار

مسلم فور ايفر الحسني الادريسي السباعي محب أم المؤمنين ومبغض الرافضة المشركين