مساجلة شعرية بين مسلم ونصراني

هذه الأبيات هي عبارة عن مجاراة للقصيدة المشهورة والتي هي عبارة عن مساجلة أو مناظرة شعرية بين العلم والعقل. والقصيدة التي بين أيدينا هي عبارة مساجلة افتراضية بين مسلم ونصراني وافتخار كل منهما علي الاخر بدينه و عقيدته


عبد الخروف وعبد الواحد اختلفا***من ذا الذي منها قد أحرز الشرفا
قال الخروف أنا أحرزت غايتـــه***فذاك رب الوري من حبه لي عفــا

ذاك الخروف الذي قد مات منتحرا***من فرط حب الوري قد خالط الجيفا
غدا حييس الثري يعلوه سبسبـه*** وينخر الدود منه الياء والألفـــا
لهفي عليه لما من لطمة دعجت***عيناه من هولها فهشمت أنفـــــــا
إن غيب الموت ربا كنت أعبده***فلي عزاء يُري في اثنين قد خلفـــا
إن مات أوسطهم ربان قد بقيا*** أو ضاع أصغرهم أو آبهم سلفـــــا
فأفصح الحق إفصاحا وقال له ***قد صرت في خطل وحدت وا أسفــــــا
فاسمع مقال الهدي من شاعر ذرب*** فالدر من قوله قد عانق الصدفـا
رضيت بالله ربا واحدا أحدا*** ولست أعبد ربا يأكل العلفـــــــــا
سبحان من قد علا والكيف ممتنع*** وهو الذي قد دنا والكيف ما عٌرفا
لا الموت يدركه وليس يعجزه***خلق السماء ولا قد آده فغفــــــــا
رضيت بالمصطفي المختار من مضر***نبي حق أتي يتلو لنا صحفـــــا
ما مثله بشر كلا ولا ملك *** قد زانه شرف ما ناله شرفــــــــــا
هو الذي حبه قد بات يحرقني***عقلي وقلبي به والله قدشغفـــــــــا
صلي علي الاله الحق ما همست ***في سرها بشر أو هاتف هتفـــــــا
محمد لؤلؤ قد طاب منبته*** ولست أرضي مكان اللؤلؤ الخزفــــــا
فبان للكفر أن الحق سيده***فقبل الكفر رأس الحق وانصرفـــــــا

كتبه مسلم فور ايفر السباعي